.•*˜░| ░
عِندمَـآ يُشآطرنِي الزّمَن • خُلوة السعاده •
أتفرّد ُمعلنة شفتي آياها •..
تتورد ألوان كئآبتِي |[ بالوَردِي ]|
و يصبح لــون شحُوبهَا |[ مخُضّر ]|
أذهب إلى • مَرسمِي الفَنّان •
فأقتلع ورَقـَــة كُراستي القَاحله ، وأجتَث مَعها قِصَة • حَديث صمتْْْ •



وملأتُ لوحتي بطيورٍ سوُداء لكِنها حرُّه !! وجهتْ بِروازي نحُوَ النافذه " حتى يستنشِقُ مِنْ خيوطِ الشّمسْ بــرِيقُها الدافِئ لتجِفْ ..
أرتــابني النُعاس ،، دونَ أنْ أُلملِمْ مُهمَلاتِ فنـّي بعد •• أغشانـِي الْتعـب ,, فـأستندت على كرسٍ بعد منتصف الوجع ! إنتظرتُ أُمسِيةُ العزفِ على أوتـار لوحتي | ~
إنتظرت بريقها كيف يتلألأ ليلاً | ~ إستيقظتُ على ألحانِها المُخمليه التي لا يراهــا سِوآي | ~
ألقِيتُ عِليها تحيةُ المساء l~
بدأتُ أتمّعنْ فِي حُدِودِهِـا الخارجيه | ~ رسمتْ خَلفها _إبتسامة صفراء_
أغلقتُ عليها
شقت ضِحكة هستيريه حُنجرتي !
حتى تهاديتُ بالبكاء ..
وأصرخ إنها لَوحة فحسب !!

حاورتنِي طبيعتِي .. إن بكيت فسحَ المطر لدمعتِي فأنبتت حصاد حُزني و فَرحي ...
صارعتني الرياح بما يشتهيه صمتِي فـ تَكلّمت حِين صُمود ..
داعبتنِي طُيورهَا ثُم وقَفت عَلى مَنارات قُيودي فـ حَررتنِي ذَات غُربه ..
أستظلتنِي أشجَار بَساتينها فَـ أحتَضنتنِي ذَاتَ حَنين
.. سَامرني القَمر في ليلَة أُنس سَرمديه مالذي يجعلنِي أهرُب منِ ضياءِه .. فَ أغشَانِي الحَياء فَـ غِبت حِين شُروق..


عِندمَـآ يُشآطرنِي الزّمَن • خُلوة السعاده •
أتفرّد ُمعلنة شفتي آياها •..
تتورد ألوان كئآبتِي |[ بالوَردِي ]|
و يصبح لــون شحُوبهَا |[ مخُضّر ]|
أذهب إلى • مَرسمِي الفَنّان •
فأقتلع ورَقـَــة كُراستي القَاحله ، وأجتَث مَعها قِصَة • حَديث صمتْْْ •
أجلِس بـ رُكُود مَلائِكي عَلى كُرسي قصري
بعد ان كنُت لَه خَادمه ،، تنتزِع الغُبار مَن عليه فقط !!
يَغشى مَنكبَاي تكَبر سُلطان !!
ابدأ بالعَبث الفنّي فأقذِف ألوان دَاكنه طَالما أتسَخت يداي بها ، و أستجِد بخَشبة الألــوان عُصارة الأبيض و الوَردي و كل • لَون مزهر •
أتناول الفرشاة .. أنصُب غرورِي الإحترافِي بالرَسم ، أرتّب أفكَاري بتقنية الحِكمة ،
أتخيّل في عَيناي بُستانَ أحلاَمِي
وزهوُر ذِكرياتِي فيِه
و أنهارَه المُفعَمة بالثبَـ آ آ آ آ آ آ آ آ آ آ ت
أُجاريِ خَيالِي رُويدا .. رُويدا
حتى لا يخدشنِي الوَاقع بِ سَكاكِينه الصّماء
أبتدِء برسمتِي المُنتظَره .
.. أحمَر
.. وردِي
.. أصفَر
.. أخضَر
.. بُرتقالي
.. أزَرق
... حتّى أرتطَمت بِ قاع بستانِي
كَان عَلي ان أرسِم تُرابه البُنّي لكنِي أبيتُ حتى أستثقلتنِي فُرشاتي ..
بقيتْ مِن رسمتي .. تِلك الطُيور التي تسكُن السماء بحُريتها
بلاُقيود ..
بلا حُدود ..
بلونِها الأسوَد أصَرّيت إلا رسمَها ..
لكني أضطريت للونٍ أسودٍ
[[ مِن جديد ]]
و كأن نهِاية بُستاني سوآآآآآد
تناولتُ الفرشاة المدببه .. غمرتها ببحِرها القاتِم ~
أعتذرتُ مِنها أن لطختها بأعكَر الألوَان ..
بدأت أرسُم ثنية الجَناح تلو الجَناح ..
وملأتُ لوحتي بطيورٍ سوُداء لكِنها حرُّه !! وجهتْ بِروازي نحُوَ النافذه " حتى يستنشِقُ مِنْ خيوطِ الشّمسْ بــرِيقُها الدافِئ لتجِفْ ..
أرتــابني النُعاس ،، دونَ أنْ أُلملِمْ مُهمَلاتِ فنـّي بعد •• أغشانـِي الْتعـب ,, فـأستندت على كرسٍ بعد منتصف الوجع ! إنتظرتُ أُمسِيةُ العزفِ على أوتـار لوحتي | ~
إنتظرت بريقها كيف يتلألأ ليلاً | ~ إستيقظتُ على ألحانِها المُخمليه التي لا يراهــا سِوآي | ~
ألقِيتُ عِليها تحيةُ المساء l~
بدأتُ أتمّعنْ فِي حُدِودِهِـا الخارجيه | ~ رسمتْ خَلفها _إبتسامة صفراء_
أغلقتُ عليها
شقت ضِحكة هستيريه حُنجرتي !
حتى تهاديتُ بالبكاء ..
وأصرخ إنها لَوحة فحسب !!
حاورتنِي طبيعتِي .. إن بكيت فسحَ المطر لدمعتِي فأنبتت حصاد حُزني و فَرحي ...
صارعتني الرياح بما يشتهيه صمتِي فـ تَكلّمت حِين صُمود ..
داعبتنِي طُيورهَا ثُم وقَفت عَلى مَنارات قُيودي فـ حَررتنِي ذَات غُربه ..
أستظلتنِي أشجَار بَساتينها فَـ أحتَضنتنِي ذَاتَ حَنين
.. سَامرني القَمر في ليلَة أُنس سَرمديه مالذي يجعلنِي أهرُب منِ ضياءِه .. فَ أغشَانِي الحَياء فَـ غِبت حِين شُروق..
حاورتني طبيعتي في لوحتِي ..
أن طبيعتِي هي طبيعتِي ..
حين أرى الشّمس تسكُن السّماء كُل يَوم بَلا عَبث أو تمرُّد أو تكَّبر أو .....

أن أبَقَى أنا طبيعتِي !
لا تهُزني الرِياح!
لا يجارينِي الزّمن !
لا يسهرني ضِياء القَمر فإن له وجْه آخر لا نعلم كَيفيته !
لا تضاهينِي الأشجَار فأن مَصيرها الموت فَ أعيشُ في غُربة مجُددا!
لا يشاطرنِي الليلُ السّهر فلابدّ أن ينقشِع سِتارة وينكَشف مَا سُتِر !
يَ رب بيآضٌ قريِب ...!!
يَ رب بيآضٌ قريِب ...!!
يَ رب بيآضٌ قريِب ...!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
إملئُونِي بِ كُم